قانون مكافحة التمييز

(Lag mot diskriminering)

يعني التمييز أن يتعرض شخص ما للظلم وإلى معاملة أسوأ من الآخرين بسبب الجنس مثلاً أو الانتماء العرقي أو الميول الجنسية أو الإعاقة أو العمر.

قانون مكافحة التمييز يحمي الناس من أن يتعرضوا للتمييز في العمل والمدرسة وفي المحلات التجارية ولدى السلطات وفي المستشفيات وفي مجالات عديدة أخرى. يمكن للشخص الذي يتعرض للتمييز أن يبلغ عن ذلك إلى أمين المظالم لشؤون التمييز العرقي (دي أو/DO). دواعي التمييز هي:

  • الانتماء العرقي – أن يتم معاملة الإنسان بصورة أسوأ أو بشكل مختلف بسبب لون البشرة أو الأصل أو اللغة
  • الدين أو أي مفهوم عقيدة أخرى -أن يتم معاملة الإنسان بصورة أسوأ أو بشكل مختلف بسبب انتماءه الديني أو عقيدته
  • انخفاض الفعاليات -أن يتم معاملة الإنسان بصورة أسوأ أو بشكل مختلف بسبب انخفاض في الفعاليات الجسدية أو النفسية أو الذهنية.
  • الجنس -أن يتم معاملة الإنسان بصورة أسوأ أو بشكل مختلف بسبب الجنس الذي ينتمي اليه الإنسان
  • الهوية عبر الحدود الجنسية أو التعبير -أن يتم معاملة الإنسان بصورة أسوأ أو بشكل مختلف بسبب عدم تعريف الشخص بنفسه كامرأة أو رجل أو عن طريق ارتداء الملابس أو بأي شكل آخر يعرب عن الانتماء لجنس آخر.
  • العمر -أن يتم معاملة الإنسان بصورة أسوأ أو بشكل مختلف بسبب عمر الشخص.

إن التمييز غير المباشر يمكن أن يتعلق على سبيل المثال بالقواعد التي يبدو إنها حيادية ولكنها في الواقع غير عادلة بالنسبة لقطاع من الناس، مثلا النساء.

يجب على أرباب العمل والمدارس والجامعات والمعاهد العليا يجب أن يعملوا جميعا وبصورة فعالة من أجل الحول دون وقوع التمييز.

كما يمكن للمرء أيضاً أن يقدم بلاغاً إذا تعرض لمعاملة غير منصفة بسبب تمتعه بإجازة الوالدين مثلاً.

اقرأ المزيد على الموقع التالي:

www.do.se


الاضطهاد

(Trakasserier)

من بين حقوق الإنسان هناك عدم تعريضه للاضطهاد في مقر العمل أو في المدرسة. يسري هذا الشيء بغض النظر عن كون الشخص الذي يمارس الاضطهاد هو أحد المدرسين أو التلاميذ أو الطلاب. يمكن أن تتعلق الاضطهادات مثلا بتعريض الشخص للإذلال أو المشاغبة أو الإهانة. إن القاسم المشترك للاضطهادات هو أن الشخص الذي يتعرض لها يشعر بالتحقير والإهانة أو سوء المعاملة.

إن أسس الاضطهادات هي نفسها السارية كأسس للتمييز diskrimineringsgrunderna

في حالة وقوع الإهانة والإذلال فيجب أن يقوم المرء بالمقام الأول بالتوجه إلى رب العمل أو وكيل الحماية.

مع مصلحة الدولة لشؤون بيئة العمل   Arbetsmiljöverket  في المنطقة التي يقع فيها مقر العمل.


التحرش الجنسي

(Sexuella trakasserier)

يمكن انت تكون الاضطهادات ذات طابع جنسي. تسمى آنذاك تحرشات جنسية. يمكن أن يتعلق الأمر باللمس أو الملامسة أو المزاح أو الاقتراحات أو النظرات أو الصور ذات الهدف الجنسي. إن الشخص الذي يتعرض لذلك هو الذي يحدد ما هو مدى الإهانة أو ما هو الشيء الذي يجعل الشخص يشعر أن مقر العمل غير آمن.

المصدر: وكيل الجمهور لشؤون التمييز. do.se


وكيل الحماية  في مقر العمل هو شخص في مقر العمل منتخب من قبل المستخدمين ليمثلهم في المسائل التي تتعلق ببيئة العمل. يعمل وكيل الحماية من أجل بيئة عمل جيدة ويسهر على أمور الحماية من سوء الحالة الصحية والوقاية من الحوادث وكذلك قيام رب العمل بتلبية الشروط المفروضة في قانون بيئة العمل

RSS
Follow by Email
Facebook
Twitter